ابن عربي
44
الفتوحات المكية ( ط . ج )
الحال النبوي ( ف ف 564 - 566 ) ، - أقطاب الأمم السابقين ( ف 567 ) ، - الروح المحمدي ومظاهره في العالم ( ف ف 568 - 569 ) . * * * تحليل الجزء الرابع عشر . - هذا الجزء هو آخر أجزاء السفر الثاني للفتوحات المكية ، ويتضمن بابين منها : الخامس عشر والسادس عشر . وهما معاً ، في ثمان وخمسين فقرة ( ف ف 570 - 628 ) . وموضوعهما العالم مزيج من « الرمزية » و « الباطنية » وعلوم الطبيعة والكيمياء والنفس والفلك . - وعنوان الباب الخامس عشر : « في معرفة الأنفاس ومعرفة أقطابها المحققين بها وأسرارهم » . إنه يبدأ من الفقرة رقم 570 وينتهى به 601 . مصدراً كالمعتاد ، بقطعة شعرية تكشف عن أغراضه ومطالبه ، ثم يليها مباحثه الرئيسية : « مداوى الكلوم » قطب عالم الأنفاس ( ف 571 ) ، - « مداوى الكلوم » وعلم الكيمياء ( ف ف 572 - 573 ) ، - النشأة الإنسانية ( ف ف 574 - 575 ) ، - « مداوى الكلوم » والآثار العلوية ( ف 576 ) ، - المعرفة الذاتية وعلم القوة ( ف ف 577 - 578 ) ، - لقاء ابن عربي بابن رشد في قرطبة ( ف ف 579 - 581 ) ، - « مداوى الكلوم » وعلم الفلك ( ف ف 582 - 584 ) ؛ - مراتب الأبدال ( 584 ) ، - الإقليم الرابع وبدله ( ف ف 586 - 587 ) ، - الإقليم السابع وبدله ( ف 588 ) ، - الإقليم الثالث وبدله ( ف 589 ) ، - الإقليم الخامس وبدله ( ف 590 ) ، - الإقليم الثاني وبدله ( ف 591 ) ، - الإقليم الأبدال السبعة وهجيراهم ( ف ف 594 - 596 ) ، - خلفاء القطب « مداوى الكلوم » ( ف ف 597 - 601 ) . أما عنوان الباب الأخير للسفر الثاني من الفتوحات ( الباب السادس عشر ) فهو : « في معرفة المنازل السفلية والعلوم الكونية ، ومبدأ معرفة الله منها ، ومعرفة الأوتاد والأبدال ، ومن تولاهم الله من الأرواح العلوية ، وترتيب أفلاكها » . يبدأ من الفقرة 602 وينتهى بالفقرة 628 . تتقدمه أبيات شعرية تكشف عن موضوعه العام ، ثم تليها هذه المباحث :